رئيس مكتب مصالح مصر في إيران: إقامة مراسم تكريم الأستاذ "أحمد عمر هاشم" في طهران تحمل رسائل هامة لتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الإسلامية. قال محمد ضياء، رئيس مكتب مصالح مصر في إيران

٠١ رمضان ١٤٤٧ | ١١:٠٢ رقم الخبر : ۷٤٥ الأخبار والأحداث
عدد القراءات:٣۷٤
رئيس مكتب مصالح مصر في إيران: إقامة مراسم تكريم الأستاذ "أحمد عمر هاشم" في طهران تحمل رسائل هامة لتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الإسلامية. قال محمد ضياء، رئيس مكتب مصالح مصر في إيران

رئيس مكتب مصالح مصر في إيران: إقامة مراسم تكريم الأستاذ "أحمد عمر هاشم" في طهران تحمل رسائل هامة لتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الإسلامية. قال محمد ضياء، رئيس مكتب مصالح مصر في إيران: الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر السابق، كان من الشخصيات البارزة في الفكر الإسلامي المعاصر ورمزاً للعقلانية والاعتدال والتنوير الديني، وقد لعب دوراً مؤثراً في حماية الوعي الديني ومكافحة التطرف. وقال محمد ضياء في مراسم تكريم الأستاذ الراحل أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر السابق، التي أقيمت في الجامعة الدولية للمذاهب الإسلامية: إن هذه المراسم ليست مجرد تكريم لشخصية علمية، بل هي تكريم لمكانة ودور العلماء في توجيه المجتمع وتشكيل الوعي العام وتعزيز قيم الاعتدال والحكمة في العالم الإسلامي. وأضاف: الدكتور أحمد عمر هاشم خلال مسيرته العلمية وخاصة في فترة رئاسته لجامعة الأزهر، كان نموذجاً بارزاً للعالم الذي تمكن من جمع عمق المعرفة الدينية والأصالة العلمية والانفتاح الفكري، ليكون صوت العقلانية والتوازن في فترة مليئة بالتحديات الفكرية والثقافية. وأشار رئيس مكتب مصالح مصر في إيران إلى مكانة الأزهر التاريخية قائلاً: الأزهر، المؤسسة التي هي مسجد وجامعة في آن واحد، يعد من أقدم المراكز العلمية في العالم الإسلامي، وقد لعب دوراً محورياً في تعزيز التسامح والتعايش والحوار ومكافحة التطرف. وتابع ضياء قائلاً: إن إقامة هذه المراسم في طهران تحمل رسائل هامة لتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الإسلامية، وتظهر الإمكانيات الكبيرة لتطوير التفاهم والتعاون الفكري والتفاعل الأكاديمي بين الدول الإسلامية. وفي الختام، شكر المنظمين وأكد قائلاً: إن تكريم شخصيات مثل الدكتور أحمد عمر هاشم هو في الحقيقة تكريم للعلم والعقلانية الدينية ودور المؤسسات العلمية الكبرى في إقامة الروابط والتقارب بين الشعوب الإسلامية.


تعليقكم :